حتى يغيروا ما بانفسهم
برنامج خصص لتسليط الضوء على النفس و ألية تغييرها برنامج مكون من حلقات قصيرة يطرح في شهر رمضان من إعداد وتقديم: هاجر مكاوي
حتى يغيروا ما بانفسهم قراءة المزيد »
برنامج خصص لتسليط الضوء على النفس و ألية تغييرها برنامج مكون من حلقات قصيرة يطرح في شهر رمضان من إعداد وتقديم: هاجر مكاوي
حتى يغيروا ما بانفسهم قراءة المزيد »
إن العائلة تعتمد في قيامها على المرأة في الدرجة الأولى, والقدر عبر المذلة يدفع المرأة نحو الحب, فان سلوك الزوجة خلال الأزمة هو الذي يحدد مقدرة العائلة على الاستمرار والسير نحو المستقبل. الأنسجام النفسي والروحي للمرأة والمقدرة على السماح والغفران للزوج والمحافظة على الحب نحو الله هي التي في مجموعها تسمح للعائلة بالنهوض من جديد
دور المرأة في العائلة قراءة المزيد »
كانت هذه السنة ( 2022) مشبعة بالأحداث، كانت هذه السنة غير عادية. و طبعا يهم الجميع ان يعلموا ما سيحصل بالعام القادم . فكرت ان هذا ما يريده الجميع: سأخبركم الٱن بما سيحصل في السنة المقبلة! في السنة المقبلة سيتماشى كل شيء مع المشيئة الإلهية. ما هو التماشي مع المشيئة الإلهية؟ اللَه حب، بالتالي كل
ماذا سيحصل في عام 2023؟ قراءة المزيد »
تقدم دار اقرأني أمسية حول موضوع ” النفس و الجسد ؟ أيهما الأهم “؟، حيث سيتم مناقشة هذا على ضوء التغيرات الراهنة في العالم، سنناقش في هذه الأمسية مالأهم للانسان جسده أم نفسه، و هل استمرار انجاله مرتبط بصحة الجسد أم صحة النفس. سنتكلم عن كيف نجعل أنفسنا أهم من جسدنا رغم أهمية الجسد المادي
النفس أم الجسد، أيهما أهم؟ قراءة المزيد »
يجوز للرجل اعتزال كل شيء، والمخاطرة بحياته، والموت من أجل المعرفة. إلا أن طريق المرأة ُمختِلف- هو ليس التقشف، ليس التخلي عن كل ما هو دنيوي. يسهل أكثر على المرأة إدراك حب الله من خلال حب الأولاد، الإعتناء بالعائلة. من خلال التفاؤل والسعادة غير المرتبطين بطبع الزوج، وبالمشاكل المالية والصحة. من خلال الصدق، القدرة على
ما سبيل الرجل والمرأة لإدراك الله؟ قراءة المزيد »
هدف ومغزى حياة الانسان أن يصبح سعيدًا، لكن لا يفهم الجميع سر السعادة الحقيقية. عندما يفقد الإنسان الحاجة إلى الحب والوحدة مع الخالق ، هو يبدأ بالتحول إلى حيوان دون ملاحظة ذلك. وبعدها ، بطبيعة الحال ، تُفعّل آلية الخلاص – تأتي الخسائر والأمراض والإذلال الذين ينظر إليها كثيرون بغضب ويأس. الشخص الذي فقد الحاجة
ما هو هدف ومغزى الحياة؟ قراءة المزيد »
قدرة الحفاظ على العواطف الإيجابيَّةِ، طيبةِ النفس والحبِّ حين تدفعنا البيئة إلى عدم الرضى والخوف هي القدرة على تفعيل الطاقة الحيويَّة الداخليَّة، هي السبيل إلى التناغم. لذا إن كان المرء يُحافِظُ على الحبّ في نفسه، لا يبحث عن مُذنبين، لا ينزعج بسبب انعدام الراحة، لا يقدّس الاستقرار واليُسرَ فهو يكون في طريق الصحّة. سيرغي لازاريف،
ماهو طريق الصحة؟ قراءة المزيد »
حاول ان تفهم ان الألم و الفرح مكملان لبعضهما. الفرح و السرور لا يجوز ان يكون الهدف الرئيسي. كل من الألم و الفرح مجرد خطوات على طريق الوصول إلى الحب. تتوقع بمعرفتك و تطبيقك للتنظيف الداخلي ان ايامك ستصبح أسهل بل قد تصبح أصعب لكن في مرحلة ما ستشرق الشمس في نفسك. نفسنا تعيش بقوانين
طريق الوصول إلى الحب قراءة المزيد »
افهمي أنَّ كلّ موقف في حياتِنا، جيدا كان أم سيئا، هو وسيلة لاكتساب حبِّ الله والجانب الإلهيّ في النفس. لا تُقسِّمي العالَم المُحيط إلى خير وشر. هذه المفاهيم مُرتبطة بجسدنا ووعينا فقط. ما الخير؟ هو المُفيدُ لجسدنا ووعينا. ما الشر؟ هو المُضرُّ بجسدنا ووعينا. لكن ما كان مُضرا البارحة قد يكون مُفيدا اليوم. لا
في عالمنا تبقى على قيد الحياة تلك الكائنات التي حياة ذرِّيَّتِها أهم بالنسبة لها من حياتها الخاصة. يُحمِّلُ الإنسانُ نفسَه بشكل لاواعٍ مشاكل أبنائه المُستقبليَّة، مُتحمِّلا بذلك مسؤوليَّة أخطائه الخاصة، فيمرض ويُعاني لمُساعدة أبنائه في البقاء على قيد الحياة، لتحسين طبعهم، ليُصبِحَ إدراكُهم للعالم صحيحا. لكن بدل المرض والمُعاناة يمكن تعليم الطفل الصلاة والصلاة معه